السيد ابن طاووس
253
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وفوق هذا نرى الروايات من طرق الفريقين في أنّ عليّا ، أو عليّا وشيعته هم خير البريّة ، وفي هذا دلالة قطعيّة على أنّ آل محمّد عليه السّلام خير البريّة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، مضافا إلى الروايات المتظافرة الصريحة في أنّ أئمّة أهل البيت : أفضل البشر بعد النبي . ففي تفسير فرات ( 583 - 587 ) تسعة أحاديث في أنّ عليّا أو عليّا وشيعته هم خير البريّة ، وفي شواهد التنزيل ( ج 2 ؛ 459 - 474 ) ثلاثة وعشرون حديثا ، وفي الدّر المنثور ( ج 6 ؛ 379 ) عدّة أحاديث . وانظر في ذلك تفسير الطبري ( ج 30 ؛ 171 ) والصواعق المحرقة ( 96 ؛ 159 ) ونور الأبصار ( 70 ، 101 ، 105 ) ومناقب الخوارزمي ( 187 ) وكفاية الطالب ( 244 ، 246 ) ونظم درر السمطين ( 92 ) وتاريخ دمشق ( ج 2 ؛ 442 / الحديث رقم 951 ) وفتح القدير ( ج 5 ؛ 464 ) .